الدعاء والذكر عبادتان يوميتان يقترن بهما المسلم بربه في كل حال: عند النوم والاستيقاظ، ودخول المنزل والمسجد والخروج منهما، وقبل الطعام وبعده، وفي السفر والكرب. تجمع هذه الصفحة أهم الأدعية المأثورة عن النبي ﷺ لهذه المناسبات، بنصها العربي ونطقها المُيسَّر ومعناها ومصدرها.
لماذا يواظب المسلم على الدعاء والذكر؟
الذكر والدعاء صلة مستمرة بين العبد وربه لا تنقطع بانقضاء الصلاة، وقد كان النبي ﷺ يذكر الله في كل أحواله كما ورد عن عائشة رضي الله عنها. هذه الأذكار المأثورة توقيفية، أي واردة بنص عن النبي ﷺ، وليست من اجتهاد الناس، ولذلك يُستحب الحرص على ألفاظها كما وردت لا معناها فقط.
كيف تستخدم هذه الصفحة؟
كل قسم أدناه مخصص لمناسبة معينة، ويحتوي على النص العربي الكامل، ثم نطقه بالحروف اللاتينية لمن لا يقرأ العربية بطلاقة، ثم معناه بالعربية المبسّطة، وأخيرًا مصدره من الحديث النبوي أو القرآن الكريم لمن أراد التوثق أو الاستزادة.
Allāhumma anta Rabbī lā ilāha illā anta, khalaqtanī wa ana ‘abduka, wa ana ‘alā ‘ahdika wa wa‘dika mā-staṭa‘tu, a‘ūdhu bika min sharri mā ṣana‘tu, abū’u laka bini‘matika ‘alayya, wa abū’u bidhanbī fa-ghfir lī, fa-innahu lā yaghfiru-dhdhunūba illā anta
اللهم أنت ربي لا معبود بحق إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على العهد الذي عاهدتك عليه والوعد الذي وعدتك به ما استطعت، أعوذ بك من شر ما فعلت، أعترف لك بنعمتك عليّ، وأعترف بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
من قالها موقنًا بها حين يمسي فمات دخل الجنة، وكذلك حين يصبح.
Subḥāna-lladhī sakhkhara lanā hādhā wa mā kunnā lahu muqrinīn, wa innā ilā Rabbinā lamunqalibūn. Allāhumma innā nas’aluka fī safarinā hādhā-lbirra wa-ttaqwā, wa mina-l‘amali mā tarḍā
تنزّه الله الذي ذلّل لنا هذه الوسيلة وما كنا قادرين على تسخيرها بأنفسنا، وإنا راجعون إلى ربنا. اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضاه عنا.
Lā ilāha illā-llāhu-l‘aẓīmu-lḥalīm, lā ilāha illā-llāhu Rabbu-l‘arshi-l‘aẓīm, lā ilāha illā-llāhu Rabbu-ssamāwāti wa Rabbu-l’arḍi wa Rabbu-l‘arshi-lkarīm
لا معبود بحق إلا الله العظيم الحليم الذي لا يعاجل بالعقوبة، لا معبود بحق إلا الله رب العرش العظيم، لا معبود بحق إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش الكريم.
الذكر هو استحضار عظمة الله بالتسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار ونحوها، أما الدعاء فهو طلب حاجة أو خير من الله سبحانه وتعالى. وكثير من الأذكار المأثورة تجمع بين الأمرين معًا في النص الواحد.
هل يجوز الدعاء بغير العربية؟
يجوز الدعاء بأي لغة يفهمها الداعي فيما لم يرد فيه نص محدد، أما الأذكار والأدعية المأثورة عن النبي ﷺ فالأفضل والأكمل قولها بلفظها العربي كما وردت، لما فيها من بلاغة وخصوصية لا تُترجم كاملة، مع جواز الدعاء بمعناها بأي لغة عند الحاجة أو عدم إتقان العربية.
هل تجب هذه الأذكار أم هي سنة؟
جميع الأذكار الواردة في هذه الصفحة سنن مستحبة وليست واجبة، يُثاب المسلم على المواظبة عليها ولا يأثم بتركها، باستثناء ما كان منها شرطًا في عبادة أخرى كالتسمية عند الوضوء عند بعض الفقهاء.
ما مصدر هذه الأدعية؟
جميع الأدعية والأذكار في هذه الصفحة مأخوذة من القرآن الكريم أو من السنة النبوية الصحيحة الموثقة في كتب الحديث المعتمدة كصحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي، مع الإشارة إلى المصدر ورقم الحديث أو رقم الآية أسفل كل دعاء للتحقق والاستزادة.